منتدى نور الهداية
ما ياخذ بيدك الى الفراديس
الصفحة الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

بعد اعصار مانيمار زلزال الصين (( هل هو بداية الزلازل))2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


الجنس:ذكرالاسدالكلب
العمر : 62
سجّل في : 21 مارس 2008
عدد المساهمات : 58

مُساهمةموضوع: بعد اعصار مانيمار زلزال الصين (( هل هو بداية الزلازل))2   الخميس ماي 22, 2008 9:47 am


افادت الانباء الواردة من اقليم سيشوان في الصين ان الآلاف من سكان منطقة بيشوان التي تضررت كثيرا من جراء الزلزال بدأوا يفرون إلى مناطق اخرى خوفا من خطر الفياضانات.
وتضاربت التقارير حول ما اذا كانت الفيضانات سببها انهيار احد السدود قرب بيشوان او ارتفاع نسبة المياه بشكل سريع في احدى البحيرات الكبيرة في المنطقة.
وقال مراسل بي بي سي في بيشوان بول دانار إن تدافعا قد حدث فيما كان الناس يفرون إلى المناطق المرتفعة.
وأضاف المراسل إن ذلك أدى إلى إجلاء المدينة وتوقف أعمال الاغاثة التي استؤنفت في وقت لاحق.
وفي مناطق أخرى من إقليم سشوان المنكوب، لا تزال خدمات الطوارئ ترفع الناجين من تحت الأنقاض بعد مرور خمسة أيام على وقوع الزلزال.
مطلوب سرعة أكبر
من جهته، حث الرئيس الصيني هو جنتاو عمال الاغاثة في اقليم سيشوان على العمل بسرعة كبيرة لانقاذ حياة الكثيرين الذين لا يزالون في خطر.
وخلال زيارة قام بها الى سيشوان الذي يقع جنوب غربي البلاد قال الرئيس الصيني ان "الوقت حان لبذل اقصى الجهود خلال هذه المرحلة المهمة والاساسية من عمليات الانقاذ".
وقد أكدت مصادر حكومية صينية ارتفاع عدد ضحايا الزلزال المدمر إلى 29 ألف قتيل وسط مخاوف من ارتفاع الرقم إلى50 الف قتيل، وقد قدر عدد المشردين من جراء هذه الكارثة الطبيعية بنحو 5 ملايين شخص، بينما بلغ عدد الجرحى 160 الفا على الاقل ودمر في سيشوان وحدها اكثر من 200 الف منزل.
وخلال جولته الى المناطق والمدن المتضررة والتي اعتبر المراقبون انها تعكس مدى اهتمام الحكومة بحجم تداعيات الزلزال، قال هو انه "لا يزال هناك الكثير من الجهد الذي ينبغي بذله بينما الوقت يضيق يوما بعد يوم".
ولا تزال فرق الاغاثة تنتشل اشخاصا احياء من تحت الانقاض بعد خمسة ايام من وقوع الزلزال.
واضاف هو انه على الرغم من ان "الساعات الـ72 الاولى بعد الزلزال هي التي يتم خلالها انقاذ اكبر عدد ممكن من الارواح، الا ان انقاذ حياة الناس يبقى على رأس الاولويات".
ومن بين الذين تم إنقاذهم رجل عمره 52 عاما تم إنقاذه بعد قضائه 117 ساعة تحت الأنقاض.


يقول ناجون إن الأولوية ينبغي أن تعطى للأحياء


5 ملايين مشرد
وافادت وكالات الاغاثة ان الحجم الفعلي لعدد المشردين بدأ بالظهور يوم الجمعة عندما بدأ فعلا فتح الطرقات بما يسمح بتنقل الناس.
من جهته قال رئيس الحكومة الصينية وان جياباو ان حجم الدمار الذي خلفه الزلزال هو الاكبر الذي تشهده الصين الشعبية منذ قيامها عام 1949 .
في موازاة ذلك وصل فريقان من الخبراء اليابانيين احدهما يضم كلابا مدربة على الشم.
كما أرسلت كل من روسيا وكوريا الجنوبية وسنغافورة فرقا متخصصة للمساعدة في جهود الإنقاذ.
وقال مراسل بي بي سي في سيشوان دان جريفيث انه "وبينما تركز الحكومة كلامها على ضرورة البحث عن المفقودين تحت الانقاض وانقاذ من يمكن انقاذه، الا ان الحقيقة ان جهودا كبيرة تتركز على ايصال المساعدات الى المشردين.

وكما اعلن المسؤولون الصينيون الجمعة ان نحو خمسة ملايين فرد شردوا نتيجة الزلزال الذي ضرب اقليم سيشوان جنوب غرب البلاد قبل عدة ايام.


وسبق ان اكدت السلطات الصينية مقتل 22 ألف فرد على الاقل بخلاف آلاف المفقودين. وتشير تقديرات صينية الى ان عدد الضحايا ربما يرتفع الى 50 ألف فرد.
وكان الرئيس الصيني هو جينتاو قد توجه الجمعة على متن إحدى الطائرات إلى إقليم سيشوان، وطالب رجال الانقاذ بالاسراع بجهودهم لانقاذ اكبر عدد ممكن ممن لا يزالون تحت الانقاض.
ونقلت وكالة شينخوا للأنباء عن الرئيس الصيني قوله إن أعمال الإنقاذ دخلت "مرحلة حاسمة وحساسة".
"التحدي لا يزال جسيما"


ولا تزال فرق الإنقاذ تمشط أنقاض المنازل والمدارس في ظل تضاؤل الآمال بالعثور على ناجين.
وقال هو إن "التحدي لا يزال جسيما، والمهمة لا تزال شاقة والوقت يضغط علينا".


ينتشر عشرات الآلاف من الجنود والشرطة للمساعدة في جهود الإغاثة


وتابع الرئيس قائلا "يجب أن نبذل كل جهد ممكن، يجب أن نسابق الزمن وأن نتغلب على كل الصعوبات لتحقيق النصر النهائي لجهود الإغاثة".
وأدلى الرئيس الصيني بهذه التصريحات بعد وصوله إلى مدينة ميانيانج التي تعتبر من أشد المدن تضررا جراء زلزال الاثنين الماضي والذي بلغت قوته 7.9 حسب سلم ريختر.
ومن المقرر أن يطلع الرئيس هو على جهود الإغاثة والالتقاء بالجنود والطواقم الطبية.
ويبدو أن زيارة الرئيس هو إلى المنطقة تعكس مستوى قلق الحكومة الصينية من جحم الكارثة الطبيعية التي ضربت الصين.
"قمة الأولويات"


وقالت وسائل الإعلام الرسمية إن 31 خبيرا يابانيا وصلوا، صباح الجمعة، إلى الصين، مضيفة أن فريقا ثانيا من الخبراء اليابانيين سوف يصل إلى الصين مرفوقا بكلابه المدربة على الشم في وقت لاحق من الجمعة.
ومن المقرر أن ترسل روسيا وكوريا الجنوبية وسنغافورة فرقا متخصصة للمساعدة في جهود الإنقاذ.
وأضافت وسائل الإعلام الرسمية أن الجنود الصينيين تمكنوا من الوصول إلى كل المناطق المنكوبة ومساعدة 60 ألف شخص كانوا قد علقوا تحت الأنقاض أو أصيبوا بجروح جراء الزلزال.
التركيز على الناجين


وقال رئيس الحكومة الصينية الذي توجه الى المنطقة منذ أن ضرب الزلزال إن التركيز سينصب على الوصول إلى الناجين.
وأضاف أن "إنقاذ الأرواح لا يزال يمثل قمة الأولويات بالنسبة إلينا طالما أن الأمل في العثور على ناجين لا يزال قائما".
وقالت وكالة شينخوا إن المهمة تظل جسيمة بالنظر إلى أن أكثر من 200 ألف منزل انهارت في إقليم سيشوان بينما تعرض أكثر من 4 ملايين منزل لأضرار متفاوتة.
ووصف مراسل بي بي سي، جيمس رينولدس، في مدينة هانوانج التي تقع وسط الصين أنه شاهد أفراد إحدى فرق الإنقاذ وهم يحملون جثتين.
وأضاف المراسل أنه شاهد آباء تلاميذ يتابعون جهود الإنقاذ في مدرسة قريبة وهم يأملون أن تقع أعينهم على أبنائهم أحياء.
يكافح عمال الإنقاذ في الصين هطول الأمطار الغزيرة والطرق المغلقة للوصول إلى الآلاف من المصابين أو المحتجزين بسبب الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب غربي البلاد الإثنين ولم تشهد له المنطقة مثيلا منذ عقود.
وتمكن المئات من أفراد الجيش الصيني مساء الثلاثاء من الوصول الى مركز الزلزال في مقاطعة وينشوان، حيث يقدر عدد المفقودين فيه بنحو 60 ألفا.
وعثر هؤلاء في غضون ساعات على 500 جثة، بالرغم من أنهم لم يتمكنوا بعد من البحث في عدد من المناطق المنكوبة.
و ارتفع العدد الرسمي لقتلى الزلزال ليصل الى اكثر من 12 ألفا، دفن معظمهم في بلدة ميانشو القريبة من مركز الهزة في إقليم سيتشوان جنوب غربي الصين، ويتوقع أن يرتفع أكثر.
ويعتقد انه في مدينة ميانيانج هناك ما يقرب من 18 ألفا مطمورين تحت الانقاض، منهم اكثر من 3600 تأكد موتهم، حسب احصائيات وكالة شينخوا الصينية الرسمية للانباء.
كما لا يزال هناك أيضا 4800 شخص مدفونين تحت الأنقاض في بلدة ميانزو الواققة على بعد 100 كلم من مركز الزلزال.
وتقول تقارير إن الجيش قد بدأ في إنزال إمدادات إغاثة وطبية في أكثر المناطق تضررا، وإن نحو 100 من قوات النخبة قد نزلت بالمظلات في منطقة شمال مركز الزلزال.
غير أن مسؤولا محليا قال إن المظليين لم يعثروا في المنطقة سوى على ألفي ناج من أصل 10 آلاف نسمة.
وأضاف هي بياو أنهم "كان بالإمكان سماع الناس تحت الأنقاض يصرخون طالبين العون دون ان يستطيع أحد إنقاذهم بسبب عدم وجود فرق إغاثة محترفة.
دعوة للعون
وكان رئيس الوزراء الصيني، وين جياباو، قد دعا إلى بذل جهود عاجلة للوصول إلى المناطق المقطوعة عن العالم الخارجي.
وقال "الوضع أسوأ مما تصورنا في البداية ونحتاج إلى مزيد من الناس لمساعدتنا هنا".
وأضاف جياباو، الذي كان يتحدث من المقر الرئيسي لهيئة الإغاثة في شمال غربي عاصمة إقليم سيتشوان، شيندو، أن الطرق المؤدية إلى البلدات والمدن الواقعة في مركز الهزة الأرضية ينبغي فتحها.
ونشرت الصين 50 ألف جندي للمساعدة في جهود الإغاثة، منهم 16 ألفا موجودن اصلا في المنطقة المنكوبة.
ومن بين القتلى نحو ألفي تلميذ ومدرس على الأقل دفنوا تحت أنقاض خمسة مدارس في مناطق متفرقة دمرت تماما ، وأفادت الأنباء بأنه في مقاطعة وينشوان وحدها سقط خمسة آلاف قتيل ودمر 80 من المباني.
وكان مركز الزلزال على بعد اقل من 100 كيلومتر شمال غربي عاصمة الاقليم تشيندو، وشعر به السكان في بكين وشنغهاي حيث ارتجت المباني بفعل قوته.
وأقامت السلطات معسكرات إيواء مؤقتة للمشردين، وفي المدن الرئيسية القريبة من الإقليم المنكوب مازالت حالة من الذعر تسيطر على السكان الذين قضى معظمهم ليلته في العراء.
وهذا هو الزلزال الأسوا الذي تشهده الصين منذ الزلزال الذي وقع عام 1976 وأودى بحياة 242 ألف شخص.
يذكر أن اقليم سيتشوان الذي وقع فيه الزلزال هو الإقليم الأكثر اكتظاظا بالسكان في الصين، حيث يقيم فيه 87 مليون شخص.

هز زلزال بقوة 7.8 درجة اقليم سيشوان جنوبي غرب الصين اليوم الاثنين في الثانية والنصف بعد الظهر (السادسة والنصف صباحا بتوقيت غرينتش).
وكان مركز الزلزال على بعد اقل من 100 كيلومتر شمال غربي عاصمة الاقليم تشيندو، وشعر به السكان في بكين وشنغهاي حيث ارتجت المباني بفعل قوته.
وقالت وكالة شينخوا للانباء ان خمسة اشخاص لقوا حتفهم، بما في ذلك اربعة اطفال قتلوا في انهيار مبنى مدرستهم الابتدائية في شونكين، كما اصيب 100 تلميذ آخرين.
كما اشار مسؤولون محليون الى حدوث تصدعات في بعض المباني وانهيار اخرى اضافة الى انجراف بعض الطرق الجبلية، ووقوع اصابات بين السكان في مناطق مختلفة.
وقالت وسائل الاعلام الحكومية الصينية ان عدة منازل انهارت في اقليم يونان الجنوبي الغربي.
وقد تدخل الجيش للمساعدة في اعمال الاغاثة بعدما دعا الرئيس هو جنتاو الى التدخل بسرعة وفعالية. كما يتوجه رئيس الوزراء وين جياباو الى المنطقة لمعاينة الاوضاع.


تايلاند
وافادت تقارير ان المباني العالية في العاصمة التايلاندية بانكوك اهتزت هي الاخرى، رغم كونها بعيدة بحوالي 2000 كيلومترا عن مركز الزلزال، بل شعر به سكان في باكستان وفيتنام.
وقال موظف ببانكوك لوكالة رويترز: "استمر الاهتزاز لمدة دقيقتين او ثلاث، وكل العاملين معي يهرعون الى خارج المبنى."
وفي حي الاعمال ببكين، تدفق الموظفون من بناياتهم بما في ذلك اطول عمارة في الصين، المعروفة باسم برج جينماو، لكن لم تلحق بالمباني اية خسائر، كما ان شبكة ميترو الانفاق لم تتضرر.
وقال شهود ان مشروع سد الوديان الثلاثة القريب من شيندو لم يلحقه أي ضرر هو الآخر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بعد اعصار مانيمار زلزال الصين (( هل هو بداية الزلازل))2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور الهداية  :: منتدى دلائل الله في خلقه-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع