اردني يهتم باعمال الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين
اهلا بكم احبتي زوارنا الكرام

الرايات السود 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الرايات السود 2

مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء مايو 06, 2008 9:24 am

حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق عن المنذر بن النعمان الأفطس قال‏:‏ سمعت وهبا يحدث عن ابن عباس قال‏:‏قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏‏يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله هم خير من بيني وبينهم . قال لي معمر‏:‏ اذهب فاسأله عن هذا الحديث‏. مسند الامام احمد

عن أبي هريرة رضي الله عنه‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏‏إذا وقعت الملاحم خرج بعث من الموالي من دمشق هم أكرم العرب فرسا وأجودهم سلاحا يؤيد الله بهم هذا الدين‏ . اخرجه ابن ماجة والحاكم وصححه وابن عساكر

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ، ثنا عمرو بن محمد العنقزي ، ثنا يونس بن أبي إسحاق ، أخبرني عمار الدهني ، عن أبي الطفيل ، عن محمد بن الحنفية ، قال : كنا عند علي رضي الله عنه ، فسأله رجل عن المهدي ، فقال علي رضي الله عنه : هيهات ، ثم عقد بيده سبعا ، فقال : " ذاك يخرج في آخر الزمان إذا قال الرجل : الله الله قتل ،فيجمع الله تعالى له قوما قزعا كقزع السحاب ، يؤلف الله بين قلوبهم لا يستوحشون إلى أحد ، ولا يفرحون بأحد ، يدخل فيهم على عدة أصحاب بدر ، لم يسبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون ،وعلى عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر
قال أبو الطفيل : قال ابن الحنفية : أتريده ؟ قلت : " نعم " ، قال : إنه يخرج من بين هذين الخشبتين ،قلت : " لا جرم والله لا أريهما حتى أموت " ،
فمات بها يعني مكة حرسها الله تعالى
تاريخ ابن خلدون .المستدرك على الصحيحين للحاكم هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجه

وعن محمد بن الحنفية، قال:تخرج راية من خراسان، ثم تخرج أخرى، ثيابهم بيض، على مقدمتهم رجل من بني تميم، يوطئ للمهدي سلطانه بين خروجه وبين أن يسلم الناس للمهدي سلطانه اثنان وسبعون شهراً . أخرجه الإمام أبو عمرو الداني، في سننه و أخرجه المباركفوري في تحفة الأحوذي ونعيم في الفتن

أنّهم المستضعَفون في الأرض وقد نصّ الوعد الإلهي على أنّ الله عز وجل سيَمُنّ على المستضعفين في الأرض ويجعلهم أئمّة ويجعلهم الوارثين الذين يَرِثون الأرض.
أنهم البسطاء المجهولون المُتنقّلون و أنّهم أصحاب البصيرة لا تضرّهم الفتنة ,أسد بالنهار رهبان بالليل

حدثنا ‏ ‏عبيد الله بن موسى ‏ ‏عن ‏ ‏إسماعيل ‏ ‏عن ‏ ‏قيس ‏ ‏عن ‏ ‏المغيرة بن شعبة ‏ عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لا يزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون . صحيح البخاري
‏قَوْله ( لَا تَزَال ) ‏ ‏بِالْمُثَنَّاةِ أَوَّله وَفِي رِوَايَة مُسْلِم مِنْ طَرِيق مَرْوَان الْفَزَارِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيل " لَنْ يَزَال قَوْم " وَهَذِهِ بِالتَّحْتَانِيَّةِ وَالْبَاقِي مِثْله لَكِنْ زَادَ
" ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاس " . ‏ ‏قَوْله ( حَتَّى يَأْتِيهِمْ أَمْر اللَّه وَهُمْ ظَاهِرُونَ ) ‏
‏أَيْ عَلَى مَنْ خَالَفَهُمْ أَيْ غَالِبُونَ , أَوْ الْمُرَاد بِالظُّهُورِ أَنَّهُمْ غَيْر مُسْتَتِرِينَ بَلْ مَشْهُورُونَ وَالْأَوَّل أَوْلَى وَقَدْ وَقَعَ عِنْد مُسْلِم مِنْ حَدِيث جَابِر بْن سَمُرَة " لَنْ يَبْرَح هَذَا الدِّين قَائِمًا تُقَاتِل عَلَيْهِ عِصَابَة مِنْ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُوم السَّاعَة "
وَلَهُ فِي حَدِيث عُقْبَة بْن عَامِر " لَا تَزَال عِصَابَة مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْر اللَّه قَاهِرِينَ لِعَدُوِّهِمْ لَا يَضُرّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى تَأْتِيهِمْ السَّاعَة " وَقَدْ ذَكَرْت الْجَمْع بَيْنه وَبَيْن حَدِيث " لَا تَقُوم السَّاعَة إِلَّا عَلَى شِرَار النَّاس " فِي أَوَاخِر " كِتَاب الْفِتَن " وَالْقِصَّة الَّتِي أَخْرَجَهَا مُسْلِم أَيْضًا مِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن عَمْرو " لَا تَقُوم السَّاعَة إِلَّا عَلَى شِرَار الْخَلْق , هُمْ شَرّ مِنْ أَهْل الْجَاهِلِيَّة , لَا يَدْعُونَ اللَّه بِشَيْءٍ إِلَّا رَدَّهُ عَلَيْهِمْ " وَمُعَارَضَة عُقْبَة بْن عَامِر بِهَذَا الْحَدِيث فَقَالَ عَبْد اللَّه أَجَلّ , ثُمَّ يَبْعَث اللَّه رِيحًا كَرِيحِ الْمِسْك , فَلَا تَتْرُك نَفْسًا فِي قَلْبه مِثْقَال حَبَّة مِنْ إِيمَان إِلَّا قَبَضَتْهُ " ثُمَّ يَبْقَى شِرَار النَّاس عَلَيْهِمْ تَقُوم السَّاعَة " وَقَدْ أَشَرْت إِلَى هَذَا قَرِيبًا إِلَى الْكَلَام عَلَى حَدِيث " قَبْض الْعِلْم " وَأَنَّ هَذَا أَوْلَى مَا يُتَمَسَّك بِهِ فِي الْجَمْع بَيْن الْحَدِيثَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ , وَذَكَرْت مَا نَقَلَهُ اِبْن بَطَّال عَنْ الطَّبَرِيِّ فِي الْجَمْع بَيْنهمَا , أَنَّ شِرَار النَّاس الَّذِينَ تَقُوم عَلَيْهِمْ السَّاعَة يَكُونُونَ بِمَوْضِعٍ مَخْصُوص , وَأَنَّ مَوْضِعًا آخَر يَكُون بِهِ طَائِفَة يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقّ لَا يَضُرّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ , ثُمَّ أَوْرَدَ مِنْ حَدِيث أَبِي أُمَامَةَ نَحْو حَدِيث الْبَاب , وَزَادَ فِيهِ " قِيلَ يَا رَسُول اللَّه وَأَيْنَ هُمْ ؟ قَالَ بِبَيْتِ الْمَقْدِس " وَأَطَالَ فِي تَقْرِير ذَلِكَ وَذَكَرْت أَنَّ الْمُرَاد بِأَمْرِ اللَّه : هُبُوب تِلْكَ الرِّيح وَأَنَّ الْمُرَاد بِقِيَامِ السَّاعَة : سَاعَتهمْ وَأَنَّ الْمُرَاد بِاَلَّذِينَ يَكُونُونَ بِبَيْتِ الْمَقْدِس : الَّذِينَ يَحْصُرهُمْ الدَّجَّال إِذَا خَرَجَ فَيَنْزِل عِيسَى إِلَيْهِمْ فَيَقْتُل الدَّجَّال وَيَظْهَر الدِّين فِي زَمَن عِيسَى , ثُمَّ بَعْد مَوْت عِيسَى تَهُبّ الرِّيح الْمَذْكُورَة , فَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَد فِي الْجَمْع , وَالْعِلْم عِنْد اللَّه تَعَالَى . فتح الباري بشرح صحيح البخاري

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ، ثنا عمرو بن محمد العنقزي ، ثنا يونس بن أبي إسحاق ، أخبرني عمار الدهني ، عن أبي الطفيل ، عن محمد بن الحنفية ، قال : كنا عند علي رضي الله عنه ، فسأله رجل عن المهدي ، فقال علي رضي الله عنه : هيهات ، ثم عقد بيده سبعا ، فقال : " ذاك يخرج في آخر الزمان إذا قال الرجل : الله الله قتل فيجمع الله تعالى له قوما قزعا كقزع السحاب يؤلف الله بين قلوبهم لا يستوحشون إلى أحد ، ولا يفرحون بأحد يدخل فيهم على عدة أصحاب بدر ، لم يسبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون وعلى عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر قال أبو الطفيل : قال ابن الحنفية : أتريده ؟ قلت : " نعم " ، قال : إنه يخرج من بين هذين الخشبتين ، قلت : " لا جرم والله لا أريهما حتى أموت " ، فمات بها يعني مكة حرسها الله تعالى .المستدرك على الصحيحين للحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه

وعن محمد بن الحنفية، قال: تخرج راية من خراسان، ثم تخرج أخرى، ثيابهم بيض، على مقدمتهم رجل من بني تميم، يوطئ للمهدي سلطانه بين خروجه وبين أن يسلم الناس للمهدي سلطانه اثنان وسبعون شهراً .
أخرجه الإمام أبو عمرو الداني، في سننه و أخرجه المباركفوري في تحفة الأحوذي ونعيم في الفتن

عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم،حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال ". قال معاذ بن جبل: وهم بالشام . أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما.

في قصة المسيح الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني
عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : ذكرت المسيح الدجال ليلة فلم يأتني النوم فلما أصبحت دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال :
" لا تفعلي فإنه إن يخرج وأنا حي يكفيكموه الله بي وإن يخرج بعد أن أموت يكفيكموه الله بالصالحين " ثم قال : " ما من نبي إلا وقد حذر أمته الدجال وإني أحذركموه : إنه أعور وإن الله ليس بأعور إنه يمشي في الأرض وإن الأرض والسماء لله ألا إن المسيح عينه اليمنى كأنها عنبة طافية " .
أخرجه ابن خزيمة . قلت : وإسناده على شرط مسلم وقال الهيثمي ( 7 / 351 ) : "رواه الطبراني ورجاله ثقات إلا أن شيخ الطبراني أحمد بن محمد بن نافع الطحان لم أعرفه " قلت : إسناد ابن خزيمة سالم منه ولذا قال الحافظ ابن كثير ( 1 / 138 ) : ( قال الذهبي : إسناده قوي )

حدثنا الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه رضي الله عنه ، أنبأ الحسن بن علي بن زياد ، ثنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني أخي عن سليمان بن بلال ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ،عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :ثم لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق ، فيخرج إليهم جلب من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ ، فإذا تصافوا ، قالت الروم : خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم ، فيقول المسلمون : لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ، ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله عز وجل ، ويفتح ثلث لا يفتنون أبدا ، فيبلغون القسطنطينية فيفتحون ، فبينما هم يقسمون غنائمهم وقد علقوا سلاحهم بالزيتون إذ صاح الشيطان : إن المسيح قد خلفكم في أهليكم ، وذلك باطل فإذا جاؤوا الشام، خرج فبينما هم يعدون للقتال ويسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة، صلاة الصبح ، فينزل عيسى بن مريم صلوات الله عليه فأمهم ، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح ، فلو تركه لانذاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته . المستدرك على الصحيحين هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

من حديث عبد الله بن مسعود يرويه يسير بن جابر قال : هاجت ريح حمراء بالكوفة فجاء رجل ليس له هجيري إلا : يا عبد الله ابن مسعود جاءت الساعة . قال : فقعد - وكان متكئا - فقال : إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة . ثم قال بيده هكذا ونحاها نحو الشام فقال : عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام . قلت : الروم تعني ؟ قال : نعم وتكون عند ذاكم القتال ردة شديدة فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يمسوا فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة فإذا كان اليوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام فيجعل الله الدبرة عليهم فيقتتلون مقتلة - إما قال : لا يرى مثلها وإما قال : لم ير مثلها - حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتا فيتعاد بنو الأب كانوا مائة فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد فبأي غنيمة يفرح ؟ أو أي ميراث يقاسم ؟
فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك فجاءهم الصريخ إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم .فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ "
أخرجه الامام أحمد والامام مسلم في صحيحه

أعظم الناس شهادة عند رب العالمين- اسد من اسود خير امة اخرجت للناس

رجلا شابا ممتلئا شبابا أَعْظَمُ النّاس شَهادَةً عِندَ رَبِّ العالَمينَ
ولقد اخطأ البعض في قولهم انه الرجل الصالح المنصور لان هذا الاسد يواجه الدجال خارج المدينة المنورة و المنصور يكون محاصرا في المسجد الاقصى

عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينزل بعض السباخ التي تلي المدينة
فيخرج إليه رجل وهو خير الناس أو من خيار الناس فيقول : أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه فيقول الدجال : أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته هل تشكون في الأمر ؟ فيقولون : لا فيقتله ثم يحييه فيقول : والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه " . متفق عليه

حدثني عمرو الناقد ، والحسن الحلواني، وعبد بن حميد، وألفاظهم متقاربة والسياق لعبد قال: حدثني، وقال الآخران: حدثنا يعقوب وهو بن إبراهيم بن سعد ، حدثنا أبي ، عن صالح ، عن بن شهاب أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن أبا سعيد الخدري قال ثم حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حديثا طويلا عن الدجال ، فكان فيما حدثنا قال : يأتي وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة ،
فينتهي إلى بعض السباخ التي تلي المدينة ، فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس، أو من خير الناس ، فيقول له أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه ، فيقول الدجال أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر؟ فيقولون لا ، قال فيقتله ثم يحييه، فيقول حين يحييه والله ما كنت فيك قط أشد بصيرة مني الآن قال فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه ، قال أبو إسحاق: يقال إن هذا الرجل هو الخضر عليه السلام . أخرجه الإمام مسلم، في صحيحه

avatar
admin
المدير العام الدائم
المدير العام الدائم

ذكر
عدد الرسائل : 178
العمر : 71
Location : JORDAN
Job/hobbies : Retired
Humor : NO
تاريخ التسجيل : 21/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nooralhedayeh.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى