اردني يهتم باعمال الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين
اهلا بكم احبتي زوارنا الكرام

رايات الهدى رايات السود الصغار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رايات الهدى رايات السود الصغار

مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء مايو 06, 2008 9:33 am

حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، نا طاهر بن أبي أحمد الزبيري قال : ثنا أبي قال : ثنا صباح بن يحيى المزني ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود قال : بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل نفر من بني هاشم ، أو فتية من بني هاشم ، فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، احمر وجهه ، واغرورقت عيناه ، فقلنا : يا رسول الله ما نزال نرى في وجهك الشيء تكرهه ، فقال : أنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وإن أهل بيتي هؤلاء سيلقون من بعدي تطريدا ، وتشريدا ، حتى يجيء قوم من ها هنا من قبل المشرق ، أصحاب رايات سود ، فيسألون الحق فلا يعطونه ، ثم يسألون الحق فلا يعطونه ، قال ذلك مرتين أو ثلاثا ، فيقاتلون ، فيعطون ما يسألوا ، فلا يقبلون حتى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي ، يملأها عدلا كما ملئوها جورا ، فمن أدرك ذلك الزمان فليأتهم ، ولو حبوا على الثلج لم يرو هذا الحديث عن صباح المزني إلا أبو أحمد ، تفرد به ابنه .المعجم الأوسط للطبراني

حدثنا يوسف بن موسى ، قال : نا جرير بن عبد الحميد ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال : بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مر فتية من بني هاشم ، فاغرورقت عيناه ، فقلنا : يا رسول الله ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ، قال : " إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وإن أهل بيتي سيلقون بعدي أثرة وتطريدا في البلاد
حتى يبعث الله قوما من ههنا " ، وأومأ بيده نحو المشرق ، " فيسألون الحق ولا يعطونه ، ثم يسألون الحق فلا يعطونه ثلاثا ، فيقاتلون فيظهرون حتى يرفعونها إلى رجل يملأها قسطا كما ملئت ظلما ، فمن أدرك ذلك منكم فليأتها ، ولو حبوا على الثلج " وحدثنا القاسم بن محمد بن عباد ، قال : نا عبد الله بن داود ، قال : نا علي بن صالح ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه وهذا الحديث رواه غير واحد عن يزيد بن أبي زياد ، ولا نعلم روى يزيد بن أبي زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، إلا هذا الحديث . البحر الزخار مسند البزار

الاستنتاج . بينا ما ورد في سند حسن وبينا ايضا ما ورد في سند ضعيف بخصوص قوم يأتون برايات سود من قبل المشرق يطلبون العدل فلا يعطونه ثم يقاتلون فينتصرون فيطلب منهم العدل فلا يعطونه

شرح حديث الرايات السود
يبين الحديث ان قوم وهم هنا جيش مقاتل , يأتون من مكان شرقي الجزيرة العربية أي شرقي مكة والمدينة وذلك يتضمن بلدان عديدة من العراق الى روسيا , ثم يبين انهم يطلبون الحق فلا يعطونه ثم يقاتلون وهذه نقطة هامة
يطلبون الحق في البداية وعندما لا يعطى لهم يقررون على القتال فينتصرون
والامر الهام جدا هنا هو , لماذا لا يقاتلون اذا رأوا غير الحق وهو الظلم والجور وهذا سؤال هام جدا , وسنبين الاجابة بالتدريج

الاستنتاج الاول. عندما يتخذون قرار القتال ينتصرون وهذه اشارة الى هؤلاء القوم , اذا قاتلوا نصروا

الاستنتاج الثاني. تظهر هذه الرايات السود في فصل الشتاء في بلد شرقي مكة تكثر فيه الثلوج والا لما قال حبوا على الثلج

الاستنتاج الثالث. بعد النصر يعرض عليهم ما طلبوه من قبل وهو الحق او العدل كما ورد في بعص النصوص , فلا يقبلونه

اذا تظهر الرايات السود وترى الظلم والجور ولا تتخذ قرار بالقتال , بل تطلب الحق وهو العدل قبل القتال مرتين او ثلاثة , لماذا ؟
ثم بعد رفض الاجابة يقاتلون وينتصرون , وبعد الانتصار يعطى لهم ما طلبوه من قبل وهو الحق والعدل

تأمل الحديث . بعد النصر يكون العدل او فقدانه بيد المنتصر ,فالمنتصر يسيطر على الوضع , فكيف يعرض على المنتصر ما هو في يده . والامر الهام هنا ما هو الامر الذي طلبوه في البداية وبعد النصر يعرض عليهم فلا يقبلوه . ما معنى كلمة العدل او الحق في هذا الحديث ولمن ترجع ؟

عن معاوية بن هشام ، عن علي بن صالح ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال : بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل فتية من بني هاشم ، فلما رآهم النبي عليه السلام اغرورقت عيناه وتغير لونه ، قال : فقلت له : ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ، فقال إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، إن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا
حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود ، يسألون الحق فلا يعطونه ، فيقاتلون فينتصرون ، فيعطون ما سألوا ، ولا يقبلونها حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها قسطا ، كما ملؤوها جورا من أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج
كتاب 'الفتن' الحافظ أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري وأستاذه والذي توفي في عام 229 هجرية
وسنن ابن ماجة والمصنف لابن ابي شيبة ، وابن عدي في الكامل , واخرج مثله ابو عمرو الداني و البزار والطبراني و الحاكم -- وقالو يسالون الحق فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون
رجاله ثقات - تحقيق العلامة احمد بن محمد بن الصديق الشافعي المغربي في كتابه - ابراز الوهم المكنون من كلام ابن خلدون
وعند الامام نعيم بن حماد زايدة في آخره " فإنه المهدي " وعند المتقي الهمدي نسبا الاكمال " فانها رايات هدى"
وفي العرف الوردي - قال البوصيري في (زوائده)(1441): هذا إسناد فيه يزيد بن أبي زياد الكوفي مختلف فيه رواه ابن أبى شيبة في (مسنده( ..وأبو يعلى الموصلي بزيادة ونقص ألفاظ, لكن لم ينفرد به زياد بن أبى زياد عن إبراهيم فقد رواهـ الحاكم في (المستدرك) عن طريق عمرو بن قيس عن الحكم عن إبراهيم به .اهـ ,قلت: رواية الحاكم (4\464\8434) التي أشار إليها البوصيري, وقال الحافظ الذهبي في (تلخيصه): هذا موضوع,قال الألباني رحمه الله:ضعيف,(ضعيف ابن ماجة)(886) وقال الشيخ أحمد الغماري في(إبراز الوهم المكنون)(97) حديث حسن, وقال أخوه عبدا لله في كتابه (ص28) وذكر قول الذهبي:موضوع, فقال: لا والله ما هو موضوع ومن أين يأتيه الوضع,وليس في رجاله إسناده كذاب ولا وضاع,فالحكم بوضعه مجازفة, لاسيما وله طرق منها ما تقدم عن ابن ماجة ومنها عن ثوبان, والعجب أن هذا الطريق أخرجه الحاكم وصححه على شرط الشيخين, وأقره الذهبي نفسه

هنا توضيح لما كان اصحاب الرايات السود يطلبون هنا يقول لا يقبلونها حتي يدفعوها الى رجل من اهل بيتي , فهل هي الراية
أخبرني أبو بكر بن دارم الحافظ ، بالكوفة ، ثنا محمد بن عثمان بن سعيد القرشي ، ثنا يزيد بن محمد الثقفي ، ثنا حنان بن سدير ، عن عمرو بن قيس الملائي ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن علقمة بن قيس ، وعبيدة السلماني ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إلينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه ، فما سألناه عن شيء إلا أخبرنا به ، ولا سكتنا إلا ابتدأنا ، حتى مرت فتية من بني هاشم فيهم الحسن والحسين ، فلما رآهم التزمهم وانهملت عيناه ، فقلنا : يا رسول الله ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ، فقال إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وإنه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريدا وتشريدا في البلاد ، حتى ترتفع رايات سود من المشرق ، فيسألون الحق فلا يعطونه ، ثم يسألونه فلا يعطونه ، ثم يسألونه فلا يعطونه ، فيقاتلون فينصرون ، فمن أدركه منكم أو من أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي ولو حبوا على الثلج فإنها رايات هدى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي ، فيملك الأرض فيملأها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . المستدرك على الصحيحين , للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

عن معاوية بن هشام ، عن علي بن صالح ، الحديث السابق


الاستنتاج الرابع . ان هذه الرايات السود تتميز عن الرايات الاخرى بانها رايات هدى , وهذا امر هام كما سنبين ان شاء الله

الاستنتاج الخامس
. يبيين الحديث من المهدي الذي تبايعه هذه الرايات (رايات الهدى) وهو محمد بن عبد الله

الاستنتاج السادس. من اهداف هذه الرايات السود هدف نشر العدل و بيعة المهدي المنتظر محمد بن عبد الله

تلخيص ما ورد وما نستنتجه حتى الان
عندما تمتلىء الارض ظلما وجورا , تظهر من بلد ثلج شرقي مكة رايات سود في موسم الشتاء, هذه الرايات السود لقبت برايات هدى ,هذه الرايات السود لا تقاتل حتى تطلب العدل مرتين او ثلاثة ولا يعطى لها , فتقاتل وتنتصر , فيعطى لها العدل فترفضه كما ورد . من اهداف هذه الرايات السود هدف نشر العدل والتمهيد للمهدي وبيعة المهدي " الثاني " وهو محمد بن عبد الله .ومن الواضح ان يكون ظهور هذه الرايات السود قبل خسف البيداء
avatar
admin
المدير العام الدائم
المدير العام الدائم

ذكر
عدد الرسائل : 178
العمر : 70
Location : JORDAN
Job/hobbies : Retired
Humor : NO
تاريخ التسجيل : 21/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nooralhedayeh.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى