اردني يهتم باعمال الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين
اهلا بكم احبتي زوارنا الكرام

قبيل الجوس خلال الديار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قبيل الجوس خلال الديار

مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء مايو 06, 2008 9:36 am

قبيل الجوس خلال الديار
نقول ان هذه الرايات السود هي بداية بعث عبادا لنا الوارد ذكرهم في سورة الاسراء
وهنا تكون تحت قيادة الهاشمي وهو الخليفة الاول وتحت قيادة المنصور وهم عبادا لنا الذين يجوسون الديار

هذه الرايات السود القادمه لنصرة المهدي سميت رايات هدى , تخرج بعد سيطرة حاكم فاسد - السفياني على منطقة واسعة . هذه الرايات السود المميزة برايات هدى لا تهزم قط , هدف هذه الرايات الاول هو التوطيء للمهدي بنشر العدل وهدفها الثاني هو تحرير القدس ,
اصحاب هذه الرايات السود يطلبون العدل ثلاث مرات ولا يعطى لهم , لا يقاتلون الا بعد طلب العدل , لكن ممن يطلبون العدل ولماذا يطلبون العدل ثلاث مرات

كما ذكرنا خروج هذه الرايات السود يكون بعد سيطرة حاكم فاسد - السفياني على منطقة واسعة تشمل الشام والعراق وقبل خسف البيداء ومما بيينا فيما اوردناه عن السفياني انه يسيطر على الشام قبل الخسف ويكون في القدس ايضا
اذا ممن يسأل قادة رايات الهدى العدل . لا بد ان يكون طلبهم للعدل ممن يحكم الشام والقدس لان القدس هدف من اهدافهم .
اذا نستنتج ان من يسيطر على القدس بعد تحريرها ليس بعادل ويطلبون منه العدل قبل القتال

النقطه الهامة التي يتجاهلها الكثير والتى تدل على ذلك هي طلبهم للعدل بل تكرار ذلك ,


فالسؤال الاول , اذا كان هناك حاكم فاسد وغيرعادل لماذا لا يقاتلونه فورا , و لماذا يطلبون منه العدل تكرارا ثم بعد الرفض يقاتلونه
والاجابة على ذلك
هي في تسمية هذه القيادة بحملة رايات هدى وحكمة
التوضيح , يكون في جيش الحاكم الفاسد - السفياني الكثير من المسلمين المجبرين وهذه الرايات السود " رايات الهدى " تحت قيادة لا تتخبط بالقرار وتخشى الله وتخشى ظلم العباد لذلك سميت وميزت بلقب رايات الهدي , فبعد المشورة اذا عزمت على قرار لا يقف امامها شيء فقلوب الجيش والقادة كزبر الحديد , فهم اولا " عبادا لله " يرسخ في قلوبهم العدل والحكمة الناتجة عن التقوى ,
ولكنهم ايضا " أولي بأس شديد " قلوبهم كزبر الحديد عند الحاجة

لذلك لا يقاتلون الا بعد تكرار المحاولة لطلب العدل لانهم ان قاتلوا فسوف يقاتلون بعض المسلمين المجبرين , وهم من ضمن نفس الجيش الذي يخسف به, فالخسف يقع في نفس الجيش القادم من الشام لمقاتلة المهدي وهذه الرايات السود هي التي تمهد للمهدي الخليفة الثاني محمد بن عبد الله ,
وكما قال الرسول عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام فيهم المستبصر والمجبور وابن السبيل كما يشير اليه هذا الحديث الذي يصف جيش الخسف

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا القاسم بن الفضل الحداني ، عن محمد بن زياد ، عن عبد الله بن الزبير ، أن عائشة ، قالت : عبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه ، فقلنا : يا رسول الله صنعت شيئا في منامك لم تكن تفعله ، فقال العجب إن ناسا من أمتي يؤمون بالبيت برجل من قريش ، قد لجأ بالبيت ، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم " ، فقلنا : يا رسول الله إن الطريق قد يجمع الناس ، قال : نعم ، فيهم المستبصر والمجبور وابن السبيل يهلكون مهلكا واحدا ، ويصدرون مصادر شتى ، يبعثهم الله على نياتهم .
صحيح مسلم

اذا يطلبون العدل للامة ويحاولون تفادي القتال و الحصول على العدل دون القتال لان القتال سيؤدي الى قتال البعض من المسلمين المجبرين وذلك امر لا يريدونه الا اذا أجبروا على ذلك , وكل هذا يكون قبل الجوس في الديار المذكور في سورة الاسراء لمن لم يقرأ ملاحظاتنا حول تقسير السورة في كتبنا الكاملة , الكتاب السادس والسابع والثامن .

والسؤال الثاني . ما معنى الحق الذي يطلبونه ومعنى الحق الذي يعطى لهم ولماذا يرفضونه
الحق الذي يطلبونه هو العدل الشامل للامة تمهيدا لخلافة المهدي محمد ابن عبد الله يطلبونه تكرارا حتى يتجنبوا هدر الدماء , ولا يعطى لهم فيجبروا على القتال و بعد النصر يعرض عليهم ما طلبوه فيرفضوه , والمعنى هنا هو التالي
. بعض النصر يعرض العدل عليهم اي على القادة وليس على الامة , والمقصود بالعدل الذي يعرض على القادة هنا هو الراية , أي المنصب لذلك يرفضونه , فهم قادة صالحين بل "عبادا لله "

فكيف يعقل انهم يرفضون العدل الشامل للامة وهذا هدفهم , اذا لا بد من ان يكون العدل المعروض عليهم عدل مزعوم مزخرف وخاص , وليس عدل عام للامة ولذلك سمي في نصوص اخرى بالراية اي المنصب والرشوة , وذلك لا يرضي الله سبحانه وتعالى فيرفضون الرشوة الممثلة في هذه الراية المعروضة المسماة بالعدل ,
وهناك اشارة الى ان هذا العرض يتكرر خلال الانتصارات , فجاء في الحديث
فيقاتلون فينتصرون ، فيعطون ما سألوا ، ولا يقبلونها حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها قسطا ، كما ملؤوها جورا
اي ان الراية او منصب القيادة يعرض عليهم ربما اكثر من مرة فيصرون على القتال حتى يدفعوها (اي يسلموا الراية والخلافة) الى المهدي الخليفة الثاني محمد ابن عبد الله
لذلك سميت هذه الرايات السود بالرايات السود الصغار وبرايات هدى ولم تظهر بعد
وهذه الرايات السود لا تهزم قط قادتها اصحاب حكمة فهم من اولوا الالباب كما بينا في الكتاب الكامل التاسع , وهم منصورون باذن الله وهم " أولي بأس شديد "


الاستنتاج . تقاتل الرايات السود التي تخرج من المشرق "رايات الهدى " جيش الحاكم الفاسد - السفياني
بعد طلب العدل لتجنب هدر دماء من يكون في جيشه من ابرياء ومجبورين
وبعد الرفض تنتصر في المعارك الاولى فتعرض عليها الرشوة فترفضها

هدف الرايات السود " رايات الهدى" هو نصرة المهدي وفتح بيت المقدس
حدثنا قتيبة قال : حدثنا رشدين بن سعد ، عن يونس ، عن ابن شهاب الزهري ، عن قبيصة بن ذؤيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تخرج من خراسان رايات سود لا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء
.هذا حديث غريب حسن , سنن الترمذي - الجامع الصحيح ومسند احمد بن حنبل وغيرهم
وقد أجاب ابن كثير عن هذا الحديث بعد أن أورده فقال: هذا حديث غريب، وهذه الرايات السود ليست هي التي اقبل بها أبو مسلم الخراساني فاستلب بها دولة بني أُميّة في سنة اثنتين وثلاثين ومائة، بل رايات سود أُخرى تأتي بصحبة المهديّ ـ إلى أن قال: ـ والمقصود أنّ المهديّ الممدوح الموعود بوجوده في آخر الزمان يكون أصل خروجه وظهوره من ناحية المشرق، ويُبايَع له عند البيت، كما دلّ على ذلك نصّ الحديث

عن عبد الله بن الحرث بن جزء الزبيدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي سلطانه .
أخرجه ابن ماجه والطبراني

وورد ايضا من طريق اخر, أخبرني أبو بكر بن دارم الحافظ بالكوفة ثنا محمد بن عثمان بن سعيد القرشي ثنا يزيد بن محمد الثقفي ثنا حبان بن سدير عن عمرو بن قيس الملائي عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة بن قيس و عبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فخرج إلينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه فما سألناه عن شيء إلا أخبرنا به و لا سكتنا إلا ابتدأنا حتى مرت فتية من بني هاشم فيهم الحسن و الحسين فلما رآهم التزمهم و انهملت عيناه فقلنا : يا رسول الله ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ؟ فقال : إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا و أنه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريدا و تشريدا في البلاد حتى ترتفع رايات سود من المشرق فيسألون الحق فلا يعطونه ثم يسألونه فلا يعطونه ثم يسألونه فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فمن أدركه منكم أو من أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي و لو حبوا على الثلج فإنها رايات هدى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي يواطئ إسمه إسمي و اسم أبيه اسم أبي فيملك الأرض فيملأهما قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما .المستدرك على الصحيحين - محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري ,
رجاله ثقات الا حبان

حدثنا عثمان ابن ابي شيبة ثنا معاوية بن هشام ثنا علي بن عاصم عن يزيد بن ابي زياد عن ابراهيم عن علقمة عن عد الله قالبينما نحن عند رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-،اذا اقبلت فتية من بني هاشم ، فلما رآهم رسول الله -صلَّى الله عليه وسلماغرورقت عيناه وتغير لونه فقلت: يا رسول الله، ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه فقال: (إنا أهل بيت، اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وأن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا، حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود، فيسألون الحق فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون، فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي، فيملك الأرض فيملأها قسطا وعدلا، كما ملئت جورا وظلما فمن أدرك ذلك منكم أو من أعقابكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج، فإنها رايات هدى .


admin
المدير العام الدائم
المدير العام الدائم

ذكر
عدد الرسائل : 178
العمر : 70
Location : JORDAN
Job/hobbies : Retired
Humor : NO
تاريخ التسجيل : 21/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nooralhedayeh.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى